مجمع البحوث الاسلامية

92

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

وجمع الحسن : حسان . ورجل حسان : مخفّف كحسن ، وحسّان ؛ والجمع : حسّانون . قال سيبويه : ولا يكسّر ، استغنوا عنه بالواو والنّون . والأنثى : حسنة ، والجمع : حسان كالمذكّر . والحسناء من النّساء : الحسنة ، وفي الحديث : « سواء ولود خير من حسناء عقيم » . ولا يقال : رجل أحسن ولا أسوأ . [ وذكر قول الثّعلب ] وجمع الحسناء : حسان ، ولا نظير لها إلّا عجفاء وعجاف هذا قول كراع وقد تقدّم تضعيفنا له . وأحاسن القوم : حسانهم ، وفي الحديث : « أحاسنكم أخلاقا : الموطّؤون أكنافا » . والمحاسن : المواضع الحسنة من البدن ، قال بعضهم : واحدها محسن . وليس هذا بالقويّ ولا بذلك المعروف ، إنّما المحاسن عند النّحويّين وجمهور اللّغويّين ، جمع لا واحد له . ولذلك قال سيبويه : إذا نسبت . . . [ وذكر كلامه ] ووجه محسّن : حسن ، وقد حسّنه اللّه . ليس من باب مدرهم ومفؤود كما ذهب إليه بعضهم فيما حكي . وطعام محسنة للجسم ، يحسن به . والإحسان : ضدّ الإساءة . ورجل محسن ومحسان ، الأخيرة عن « سيبويه » ، قال : ولا يقال : ما أحسنه أبو الحسن ، يعني من هذه ، لأنّ هذه الصّيغة قد اقتضت عنده التّكثير ، فاغنت عن صيغة التّعجّب . والحسنة : ضدّ السّيّئة ، وفي التّنزيل : مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها الأنعام : 160 ، والجمع : حسنات ولا يكسّر . والمحاسن في الأعمال : ضدّ المساوئ ، والقول فيه كالقول فيما قبله . وأحسن به الظّنّ : نقيض أساءه . وكتاب التّحاسين : خلاف المشق ، ونحو هذا يجعل مصدرا ثمّ يجمع كالتّكاذيب والتّكاليف ، وليس الجمع في المصدر بفاش ، ولكنّهم يجرون بعضه مجرى الأسماء ثمّ يجمعونه . وحسّان : اسم رجل « فعّال » من الحسن . هذا قول بعض النّحويّين وليس بشيء ، وقد قدّمنا أنّه من : الحسّ أو من الحسّ . وكذلك حسين وحسن ، ويقالان بلام في التّسمية على إرادة الصّفة . [ واستشهد بالشّعر 4 مرّات ] ( ابن سيده 3 : 197 ) الطّوسيّ : والفرق بين أحسن إليه وأحسن في فعله : أنّ أحسن إليه لا يكون إلّا بالنّفع له ، وأحسن في فعله ليس كذلك . ألا ترى أنّه لا يقال : أحسن اللّه إليه ، أي أهل النّار بتعذيبهم . ويقال : أحسن في تعذيبهم بالنّار ، يعني أحسن في فعله وفي تدبيره . والإحسان ، والإنعام ، والإفضال نظائر . وضدّ الإحسان : الإساءة . يقال : حسن حسنا ، وأحسن إحسانا ، واستحسن استحسانا ، وتحاسنوا تحاسنا ، وحسّنه تحسينا ، وحاسنه محاسنة . والمحسن - والجمع : محاسن - : المواضع الحسنة في البدن . ويقال : رجل كثير المحاسن ، وامرأة كثيرة المحاسن ، وامرأة حسناء . ولا تقول : رجل أحسن ، وتقول : رجل حسّان وامرأة حسّانة ، وهو المحسن جيّدا .